أصرّت منطة جزين على الاحتفال بعيد السيدة في مهرجان ثقافي في دير مشموشة.
السبت ١٧ أغسطس ٢٠٢٤
أطلق المجلس الثقافي لقضاء جزين مهرجانه السنوي في باحة دير سيدة مشموشة على مدى يومي الجمعة والسبت الفائتين، تزامناً مع الاحتفالات بعيد انتقال السيدة العذراء. افتتح المهرجان رئيس الدير الأب مارك سعادة ورئيس المجلس الدكتور الياس داود القطار بمعرض للأعمال التشكيلية شاركت فيه نخبة من الرسامين والنحاتين من أبناء القضاء، ومعرض لمؤلفاتٍ أصدرها أعلام من قضاء جزين تنوعت بين الأدب والعلم والفن والفلسفة واللاهوت والسياسة والاقتصاد. وتخلل المهرجان ندوتان: الأولى تناولت وزراء سابقين من جزين تميزوا بعطاءاتهم في مجال الكتابة، والثانية تناولت كتاب الدكتور قطار الصادر حديثاً حول دير سيدة مشموشة ومدرستها، لمناسبة الذكرى المئوية الأولى لتأسيسها. وقد حضرت هذا المهرجان وجوه ثقافية وفنية وسياسية وروحية واجتماعية، وحشد من أبناء المنطقة والجوار. طوني عيس : نحّات الصخر والخسب الصحافي الدكتور طوني عيسى، الذي شارك في المعرض بمجموعة من منحوتاته، قال لـ "ليبانون تابلويد" إن هذا المهرجان يرتدي أهمية خاصة، كتظاهرة ثقافية شجاعة، في ظل الظروف التي يمر بها البلد حالياً، إذ يؤكد إصرار أبناء المنطقة على تغليب إرادة الحياة وإعلاء شأن الفكر والفن، باعتبارهما قارب النجاة الحقيقي والوحيد من المأزق التاريخي الذي يعيشه لبنان. وكان الزميل طوني عيسى الكاتب والمحلل السياسي والاستاذ الجامعيّ نال شهادة الدكتوراه بدرجة جيد جدا في علوم الإعلام والاتصال من المعهد العالي للدكتوراه في الجامعة اللبنانية في أطروحة بعنوان: "استراتيجيات الإقناع وأساليبه في المقال السياسي في الصحافة اللبنانية". وله كتاب بعنوان "شهوة الموت: بذور الانتحار في بواكير (الشاعر) خليل حاوي". - كلام الصور: لقطات من المعرض الزميل عيسى متحدثاً إلى موقعنا.


في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.