تعود بولوفا إلى المدرسة الكلاسيكية مع ساعة "CHAIRMAN OF THE BOARD "لفرانك سيناترا.
الخميس ١٥ أغسطس ٢٠٢٤
كان فرانك سيناترا رجلاً يتمتع بأذواق خاصة عندما يتعلق الأمر بالساعات. كانت ساعة بولوفا تزيّن معصمه غالبًا، وقد استوحى صانع الساعات الذي يقع مقره في مانهاتن إصدارًا جديدًا من المغني الأسطوري. تمزج ساعة " CHAIRMAN OF THE BOARD"الأنيقة بين تصميم آرت ديكو والأناقة والأسلوب الأيقوني للرجل نفسه. تقول بولوفا إن العلبة المصنوعة من الذهب عيار 18 قيراطًا "تعرض جوانب متدرجة مفصلة وقوسًا رشيقًا وواسعًا"، لا يختلف كثيرًا عن مسيرة سيناترا نفسه. وتقول شركة صناعة الساعات إن هذا الوضع يضيف "لمسة حنينية ومميزة"، كما هو الحال مع تصميم العلبة المربعة المستوحاة من الطراز القديم. تستمد العلبة المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ المطلية بالذهب إشارات التصميم من طراز "بريزيدنت" الشهير من بولوفا لعام 1936، وكما يقول صانع الساعات، "تشع الساعة بسحر عتيق وأناقة حديثة". يتناقض الكريستال الياقوتي المنحني المزدوج بشكل أنيق مع الميناء الأسود العميق، مع علامات وعقارب ذهبية اللون. قالت بولوفا إن علبة الساعة المصنوعة من الذهب عيار 18 قيراطًا، والمثبتة على حزام من جلد العجل البني، "تعكس الرقي والرشاقة التي جسدها سيناترا"، مشيرة إلى أن دعمها للمغني يعود إلى رعاية الشركة لبرنامجه التلفزيوني في الخمسينيات. ستتوفر 500 ساعة فقط من بولوفا مرقمة بشكل فردي باسم " CHAIRMAN OF THE BOARD " في متجر بولوفا الرقمي مقابل 1950 دولارًا لكل ساعة.
تتميز الساعة الأنيقة بتفاصيل خاصة بسيناترا، بما في ذلك وضع القبعة التي تحمل توقيع المغني "ماي واي" عند الساعة 12.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.