يمكن للطائرة الكهربائية الهجينة ES-30 التابعة لشركة أن تقلع في عام 2028 للرحلات الإقليمية.
الثلاثاء ٠٦ أغسطس ٢٠٢٤
تقوم شركة Heart Aerospace بتطوير طائرتها الكهربائية الهجينة، ES-30، وتهدف إلى الحصول على شهادة الطراز بحلول عام 2028. وبعد ذلك، قد تبدأ الطائرة رحلات إقليمية لما يصل إلى 30 راكبًا في الرحلة الواحدة. تستخدم الطائرة الكهربائية الإقليمية محركات تعمل بالطاقة المشتقة من البطارية. ويمكنها أن تضمن نطاقًا خاليًا من الانبعاثات يصل إلى 200 كيلومتر، مع نطاق هجين ممتد يصل إلى 400 كيلومتر لـ 30 راكبًا وما يصل إلى 800 كيلومتر لـ 25 راكبًا. حتى الآن، حصلت شركة Heart Aerospace بالفعل على 250 طلب شراء لطائرة ES-30، مع خيارات وحقوق شراء لـ 120 طائرة أخرى. لدى الشركة أيضًا خطابات نوايا لشراء 191 طائرة أخرى. ونظرًا لأن الطائرة ES-30 هي طائرة هجينة، فيمكنها أيضًا الطيران لمسافة تصل إلى 800 كيلومتر إذا لم تستخدم إعداداتها الكهربائية بالكامل. يمكن إعادة شحن الطائرة الكهربائية الهجينة خلال 30 دقيقة، ويمكنها الإقلاع من مطارات أصغر يبلغ طول مدرجها حوالي 1100 متر. من المقرر أن تنتج شركة Heart Aerospace النموذج التجريبي لطائرتها الكهربائية الهجينة، ES-30، في عام 2024. ومن المتوقع أن تطير في عام 2025، وبعد ذلك، تستهدف الشركة السويدية التي يقع مقرها في غوتنبرج الحصول على شهادة "نوع" الرحلة بحلول عام 2028. 

في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.