اغتالت اسرائيل القيادي في حماس هيثم بليدي في طولكرم.
السبت ٠٣ أغسطس ٢٠٢٤
قُتل 5 فلسطينيين جراء قصف مركبة بطائرة إسرائيلية مسيرة، كانوا يستقلونها على طريق زيتا-عتيل شمال طولكرم بالضفة الغربية. وقالت "حماس" اليوم السبت إن أحد قيادييها العسكريين ويدعى هيثم بليدي قُتل بغارة جوية على مدينة طولكرم. وبليدي هو قائد كتائب القسام في مخيم طولكرم . وأكد الجيش الاسرائيلي أنه قصف مركبة فلسطينية تقل مسّلحين قرب قرية عتيل شمال شرقي مدينة طولكرم بالضفة الغربية. و في 26 كانون الأول 2022 أفرجت إسرائيل عن بليدي من مخيم طولكرم بعد قضائه 4 أعوام في السجون الاسرائيلية بتهمة إيواء أحد المسلحين الذي كان قّد نّفذ هجمات ضد الجيش الاسرائيلي.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.