أطلّت فرقة "ميّاس" من الواجهة البحرية لبيروت لأوّل مرة في قالب يختلف تماماً عمّا سبقه.
الجمعة ٠٢ أغسطس ٢٠٢٤
أطلّت فرقة "ميّاس" من الواجهة البحرية لبيروت لأوّل مرة في قالب يختلف تماماً عمّا سبقه. كتب الدراما الاستعراضية وأخرجها مؤسس الفرقة نديم شرفان. يحكي استعراض "قومي" عن بيروت كما رآها في عينيه: " بيروت المنسِيّة، وليس كما نراها اليوم. أدرك أنها اليوم ضعيفة، ولكنني سأذكّرها بنقاط القوة التي تتمتع بها". شاركت صفحة فرقة "ميّاس" الرسمية على "إنستغرام"، البوستر الرسمي للحفلة، وسط ترحيب كبير من متابعي الفرقة ومحبّيها. وكتب في التعليق أن مدّة العرض ستمتد على نحو ثمانين دقيقة. فرقة "ميّاس" أسرت العالم منذ فوزها في برنامج America’s Got Talent في أيلول 2022،أبهرت جمهورها في أوّل لوحة فنيّة أطلقتها تحت عنوان "حرّة" أيّ بيروت. قال نديم شرفان مؤسس فرقة مياس إن استعراضه الفني الجديد "قومي" هو بالنسبة له كحبة الكرز على قمة قالب الحلوى. وأضاف: "بعد طول انتظار أقوم بهذه الخطوة التي أُعدّها محطة مضيئة في مشواري. فهي حلمٌ أراه يتحقق أمام عينيّ. وقد استغرق العرض مني تحضيرات طويلة على مدى عام كامل. وأنا متأكد أنه سيلامس قلوب اللبنانيين على مختلف مشاربهم".

في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.