أعلنت شركة "أبل" أن "خرائط أبل" Apple Maps أصبحت متاحة الآن على الويب عبر إصدار تجريبي.
الأربعاء ٣١ يوليو ٢٠٢٤
يمكن للمستخدمين الآن الوصول إلى الخدمة مباشرة من المتصفّح في خطوة طال انتظارها من مُحبّي الشركة. وتتيح هذه الخدمة الجديدة للمستخدمين الوصول إلى تطبيق الخرائط مباشرةً عبر الويب دون الحاجة إلى تحميل التطبيق على الهواتف الذكية. ويضع هذا الإطلاق "أبل" في منافسة مباشرة مع "خرائط غوغل"، والتي كانت متاحة منذ فترة طويلة على الويب. يمكن الوصول إلى الخرائط على الويب باللغة الإنكليزية عبر "سفاري" Safari و"كروم" Chrome على أجهزة "ماك" Mac و"أيباد" iPad، بالإضافة إلى "كروم" و"إيدج" Edge على أجهزة الكمبيوتر التي تعمل بنظام "ويندوز". تخطط "أبل" الأميركية لدعم المزيد من اللغات والمتصفّحات والمنصّات في المستقبل. وفي التفاصيل، تعمل "خرائط أبل" على الويب مثلما تعمل على تطبيق الهاتف المحمول. ويمكن للمستخدم الحصول على اتجاهات القيادة والمشي، تصفّح الأدلة والمراجعات والعثور على المطاعم والأماكن والمزيد. وتعمل الشركة على تقديم ميزات إضافية، مثل ميزة "Look Around"، والتي تتيح للمستخدمين رؤية صور بانورامية 360 درجة للمواقع، إلى إصدار الويب في الأشهر المقبلة. ولفتت إلى أنّ المطوّرين يمكنهم إضافة روابط لخرائط "أبل" في مواقعهم وتطبيقاتهم، ما يوفّر للمستخدمين إمكانية الحصول على اتجاهات القيادة ومعلومات تفصيلية عن الأماكن. يذكر أنّ إطلاق نسخة الويب من تطبيق "خرائط أبل" تأتي بعد 12 عامًا من إطلاق الشركة للخدمة على جهازها "أيفون". ومن خلال توسيع نطاق توفر تطبيق "خرائط أبل"، تسعى الشركة للوصول إلى المزيد من المستخدمين ومنافسة "غوغل"، التي كانت إلى حدّ كبير المصدر المفضّل لاستكشاف الخرائط على الويب.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.