استعاد الجيش الاسرائيلي جثث خمسة أشخاص خطفتهم حماس في هجومها على غلاف غزة.
الأربعاء ٢٤ يوليو ٢٠٢٤
كشف الجيش الإسرائيلي استعادة يوم جثث خمسة أشخاص قتلوا في هجوم حركة حماس في السابع من تشرين الأول واحتجزت في غزة منذ ذلك الحين. وقالت إذاعة الجيش إن مايا جورين، وهي معلمة رياض أطفال تبلغ من العمر 56 عاما، قُتلت خلال الهجوم على التجمع السكني نير عوز الذي كان من بين الأكثر تضررا من هجوم حماس. وذكر الجيش أن الأربعة الآخرين هم جنديا احتياط وجنديان كانا في الخدمة الإلزامية، وقتلوا في مواجهات خلال الهجوم. وجرى انتشال الجثث من منطقة خان يونس في جنوب غزة حيث أطلقت القوات الإسرائيلية عمليات جديدة هذا الأسبوع. وقال سامي أبو زهري القيادي في حركة حماس لرويترز إن خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الكونغرس الأمريكي يظهر أنه "لا يريد التوصل إلى "صفقة وقف إطلاق نار". وقال أبو زهري “خطاب نتنياهو مليء بالأكاذيب ولن يفلح في التغطية على الفشل في مواجهة المقاومة أو التغطية على جرائم حرب الإبادة التي يمارسها جيشه ضد الشعب في قطاع غزة”. وأضاف أن التحالف مع إسرائيل “من أي طرف خيانة لدماء الشهداء”.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.