مع شورت برمودا بطيات وألوان فاتحة وسترات ضيقة، تفتح العلامة التجارية الفرنسية هيرميس (HRMS.PA) علامة تبويب جديدة تعرض مجموعة صيف 2025 المنعشة في أسبوع الموضة للرجال في باريس والتي تميزت بالمواد الخفيفة والطبيعية. كان هناك عدد قليل من الأنماط المعروضة حيث سار العارضون الذين يرتدون الصنادل الجلدية ذات الأشرطة المتقاطعة على المدرج بقمصان قصيرة الأكمام وسترات خفيفة الوزن وسراويل مصممة خصيصًا مصنوعة من أقمشة مثل القماش ونسيج قطني كريب. حملوا حقائب من قماش الدنيم بالإضافة إلى نسخة من جلد العجل لنموذج Bolide الواسع للعلامة التجارية في أحدث مجموعة قدمتها فيرونيك نيشانيان، المديرة الفنية للملابس الرجالية في دار الأزياء منذ فترة طويلة. يقام أسبوع الموضة الرجالية في باريس هذا العام، حيث يواجه قطاع المنتجات الفاخرة تباطؤ الطلب على الملابس والإكسسوارات، خاصة في الصين، وهي سوق رئيسية، حيث يبحث متسوقو الأزياء الراقية عن أنماط أكثر جاذبية.

في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.