أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه العميق بشأن التصعيد بين إسرائيل وحزب الله.
الجمعة ٢١ يونيو ٢٠٢٤
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش : "شعوب العالم لا يمكن أن تتحمّل أن يصبح لبنان غزة أخرى، والعديد من الأرواح فقدت على جانبي الخط الأزرق وعشرات الآلاف من الأشخاص نزحوا"، متابعا "قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة تعمل على خفض التوتر بين إسرائيل وحزب الله وتساعد في منع التقديرات الخاطئة". كما شدّد على أنّه "على كلّ الأفرقاء الالتزام بقرار مجلس الأمن 1701"، لافتاً إلى أنّه "لا يوجد حلّ عسكري للأوضاع المتوترة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية". ورأى أن "العالم يجب أن يقول بصوت عال وواضح إن التهدئة الفورية في غزة ليست ممكنة فحسب بل إنها ضرورية".
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.