قدمت حماس ردها الرسمي على اقتراح عرضه الرئيس الأمريكي جو بايدن في 31 أيار.
الثلاثاء ١١ يونيو ٢٠٢٤
اعتبرت إسرائيل أنّ ردّ حماس على الاقتراح الأميركي يرقى إلى حد الرفض، في حين قال مسؤول في حماس إن الحركة كررت فقط المطالب القائمة منذ فترة طويلة والتي لم تستجب لها الخطة الحالية. وأعلنت مصر وقطر أنّهما تلقتا رد حماس على الاقتراح لكنهما لم تكشفا عن مضمونه. وكان عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحماس قال في بيان في وقت سابق الأربعاء إن رد الحركة “يتسم بالمسؤولية والجدية والإيجابية ويفتح الطريق واسعا للتوصل لاتفاق”. وقال مسؤول آخر بالحركة رفض الكشف عن اسمه في تصريح لرويترز إن الرد أكد مجددا موقف حماس بأن وقف إطلاق النار يجب أن يؤدي إلى وقف دائم للأعمال القتالية في غزة وانسحاب القوات الإسرائيلية وإعادة إعمار القطاع الفلسطيني وإطلاق سراح السجناء الفلسطينيين في إسرائيل. وقال المسؤول “لقد أعدنا التأكيد على موقفنا، أعتقد ان الفجوات ليست كبيرة، والكرة الآن في الملعب الاسرائيلي”. وقال مسؤول إسرائيلي يوم الثلاثاء إن إسرائيل تلقت رد حماس عبر الوسطاء وإن الحركة "غيَرت كل المعايير الرئيسية والأكثر أهمية (في الاقتراح)". وقال المسؤول الإسرائيلي الذي اشترط عدم نشر اسمه إن حماس "رفضت مقترح إطلاق سراح الرهائن الذي قدمه الرئيس بايدن". وكان مصدر مطلع قد قال في وقت سابق إن حماس اقترحت جدولا زمنيا جديدا لوقف دائم لإطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة بما في ذلك رفح. وكان مجلس الأمن الدولي صوت يوم الاثنين بالموافقة على مشروع قرار أمريكي يدعم المقترح الذي طرحه بايدن. وقال سامي أبو زهري المسؤول في حماس لرويترز يوم إن الحركة قبلت قرار مجلس الأمن و”جاهزة للتفاوض حول التفاصيل”. ووصف وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الذي يقوم حاليا بزيارة لتل أبيب للقاء مسؤولين إسرائيليين، بيان حماس بأنه “بادرة تبعث على الأمل”، لكنه أشار إلى أنه لا تزال هناك حاجة إلى كلمة حاسمة من قيادة حماس في غزة، وقال “هذا هو المهم، وهذا ما لا نملكه بعد”.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.