جددت شركة Apple المناقشات مع OpenAI حول استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي.
السبت ٢٧ أبريل ٢٠٢٤
تدور المناقشات بشأن تقنية الذكاد الاصطناعي التوليدية للشركة الناشئة لتشغيل بعض الميزات الجديدة التي سيتم تقديمها في iPhone في وقت لاحق من هذا العام. وقال تقرير بلومبرغ نقلاً عن أشخاص مطلعين على الأمر، إن الشركتين بدأتا مناقشة شروط اتفاقية محتملة وكيفية دمج ميزات OpenAI في نظام تشغيل iPhone القادم. ذكرت بلومبرغ الشهر الماضي أن شركة آبل تجري محادثات لترخيص برنامج Gemini chatbot التابع لشركة Google للحصول على ميزات iPhone الجديدة. وقال تقرير بلومبرج إن أبل لم تتخذ قرارا نهائيا بشأن الشركاء الذين ستستخدمهم، ويمكن أن تتوصل إلى اتفاق مع كل من OpenAI وAlphabet Inc's (GOOGL.O)، أو تفتح علامة تبويب جديدة على غوغل، أو تختار مزودًا آخر بالكامل. كانت شركة أبل أبطأ في طرح الذكاء الاصطناعي التوليدي، الذي يمكن أن يولد استجابات شبيهة بالاستجابة البشرية للمطالبات المكتوبة، مقارنة بمنافسيها مثل مايكروسوفت، التي تفتح علامة تبويب جديدة وغوغل، التي تدمج هذه الاستجابات في المنتجات. قال الرئيس التنفيذي لشركة أبل تيم كوك إن الشركة تستثمر "بشكل كبير" في الذكاء الاصطناعي التوليدي وستكشف المزيد عن خططها لاستخدام التكنولوجيا في وقت لاحق من هذا العام.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.