تستخدم شركة Hennessey Performance قوتهالتعزيز سيارة كاديلاك إسكاليدV .
الجمعة ١٩ أبريل ٢٠٢٤
من المصنع، تعتبر السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات الفاخرة ذات الدفع الرباعي الأمريكية بمثابة تمرين في المبالغة، مع محرك V8 فائق الشحن سعة 6.2 لتر يولد قوة 682 حصانًا و653 رطلًا من عزم الدوران - وهو جيد لسيارة رياضية تنطلق بسرعة 60 ميلاً في الساعة خلال 4.4 ثانية. يتضمن الإصلاح الشامل لمجموعة نقل الحركة إسكاليد "H850" من هينيسي بالطبع العديد من مكونات مجموعة نقل الحركة الجديدة أو المطورة. قال المؤسس جون هينيسي : "إن سيارات الدفع الرباعي ذات الأداء الفائق هي واحدة من أنواع السيارات المفضلة لدي لقيادتها، فوضعها النائم يتناقض بشكل كبير مع أدائها الشبيه بالسيارات الخارقة...توفر نسختنا من إسكاليد-V بقوة 850 حصانًا قدرًا كبيرًا من الأداء لهذه السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات الفاخرة كاملة الحجم، مما يحقق عدالة محرك جنرال موتورز V8 المزود بشاحن فائق. نحن نصنع 100 فقط من طرازات H850 هذه، لذا فمن المؤكد أنها ستكون حصرية".

في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.