أعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري، بشكل غير مباشر، تأجيل الانتخابات البلدية والاختيارية بحجة عدم فصل الجنوب عن لبنان.
الثلاثاء ١٦ أبريل ٢٠٢٤
ردّ رئيس مجلس النواب نبيه بري على رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل وقال:" جبران "في كتابه" يريد أن يفصل جبهة الجنوب عن غزة "وهيدي ما بتزبطش". أضاف:" وحدة الساحات قائمة "شاؤوا أم أبوا". كما ردّ على رئيس حزب القوات سمير جعجع فقال عبر الجديد:" لن تحصل انتخابات بلدية من دون الجنوب وبده يستوعب جعجع "مش مستعد أفصل الجنوب عن لبنان" وأضاف:" الخطورة في كلام جعجع هوعن الفدرالية وهذا يعني أننا ما نزال في "حالات حتماً". وشدد بري على ان قواعد الاشتباك تغيرت وأهم نتيجة للسجادة العجمية أنها قالت لإسرائيل "زمن الاول تحول".
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.