هاجم تنظيم "جيش العدل" البلوشي مركز للحرس الثوري جنوب شرق ايران.
الخميس ٠٤ أبريل ٢٠٢٤
أعلن نائب حاكم محافظة سيستان وبلوشستان للشؤون الأمنية، علي رضا مرحمتي عن هجوم استهدف مقرين للحرس الثوري الإيراني في راسك وشابهار جنوب شرق البلاد. وأكد مصدر أمني، مقتل شخصين وإصابة ثلاثة من تنظيم "جيش العدل" البلوشي في الهجومين. ونقلت الوكالة الرسمية "إيرنا" عن المصدر قوله "تم تنفيذ ثلاث عمليات إرهابية في وقت واحد في مركز شرطة شابهار 11، ومقرين للحرس الثوري في مدينة راسك". أعلن تنظيم "جيش العدل" البلوشي، عن بدء عمليات متسلسلة في مدن تشابهار وراسك وسرباز، وطلب من المواطنين عدم مغادرة منازلهم. وأكدت وسائل إعلام مقربة من الحرس الثوري الإيراني، باستهداف مقرين للحرس في مدينة راسك التابعة لمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران. وكان هجوم استهدف مركزًا لقيادة شرطة مدينة راسك في 12 من ديسمبر 2023. وأسفر عن مقتل 11 عنصرًا، وإصابة 8 آخرين بجروح. كما وقعت هجمات على مواقع لحرس الحدود الإيراني خلال شهر يناير الماضي، أوقعت قتلى وجرحى، وأعلن التنظيم مسؤوليته عن الهجوم.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.