تسيطر على لبنان والحوض الشرقي للمتوسّط كتل هوائية دافئة نسبيًا مصدرها شمال أفريقيا والتي يخف تأثيرها تدريجيًا على الساحل. .
الأربعاء ٠٣ أبريل ٢٠٢٤
الطقس المتوقع في لبنان: الأربعاء: قليل الغيوم الى غائم جزئياً مع انخفاض إضافي بدرجات الحرارة على الساحل بينما تبقى دون تعديل يُذكر على الجبال وفي الداخل، كما ترتفع نسبة الرطوبة ويتشكل الضباب بدءً من ارتفاعات منخفضة مما يؤدي إلى سوء في الرؤية. الخميس:غائم جزئياً مع عودة درجات الحرارة إلى معدلاتها الموسمية على الساحل بينما تبقى مرتفعة على الجبال وفي الداخل، كما تكون نسبة الرطوبة مرتفعة مما تؤدي إلى تشكّل ضباب كثيف بدءًا من ارتفاعات منخفضة تسوء معها الرؤية. الجمعة: غائم جزئيًا الى غائم أحيانًا وانخفاض بدرجات الحرارة دون معدلاتها الموسمية على الساحل، تتكاثف الغيوم تدريجيًا وتصبح الأجواء مهيأة لتساقط أمطار متفرقة وتكون مترافقة برياح ناشطة خاصة شمال البلاد.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.