يتجه لبنان والحوض الشرقي للمتوسط الى طقس ربيعي دافىء يرافقه طبقات من الغبار.
الخميس ٢٨ مارس ٢٠٢٤
توقعات الطقس: لسبت:غائم جزئياً إلى قليل الغيوم مع انخفاض إضافيّ بدرجات الحرارة خاصة في المناطق الساحليّة حيث تعود إلى معدلاتها الموسميّة، بينما ترتفع بشكل طفيف في الداخل. تبقى نسبة الرطوبة مرتفعة حيث تصبح الأجواء سديميّة ويستمر احتمال تكون الضباب على المرتفعات حيث تسوء الرؤية أحياناً. الأحد: صافٍ إجمالاً مع ارتفاع ملموس بدرجات الحرارة التي تتخطّى معدّلاتها الموسميّة بحدود الـ ٥ درجات على الساحل، بينما تنخفض نسبة الرطوبة مع بقاء طبقات الغبار في الأجواء. الإثنين: صافٍ إجمالاً دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة، التي تبقى مرتفعة نسبيّاً، مع بقاء طبقات من الغبار في الأجواء. الثلاثاء: صافٍ إجمالاً دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة، مع بقاء طبقات من الغبار في الأجواء وانخفاض إضافي بنسبة الرطوبة.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.