تتمتع لكزس، العلامة التجارية الراقية لشركة تويوتا، بتطلعات العلامة التجارية الفاخرة لأسلوب الحياة التي تحل محل صناعة السيارات. لكزس ليست علامة تجارية مرتبطة عادةً باليخوت الفاخرة، ولكن هناك بعض النسب الجادة داخل مظلة تويوتا الأكبر، والتي تشمل أيضًا قسم تويوتا البحري الذي يقوم ببناء القوارب منذ عام 1997. ولم تدخل لكزس المعادلة حتى منتصف عام 2010، عندما قام الرئيس التنفيذي للعلامة التجارية أكيو تويودا بتكليف مفهوم يخت رياضي غير إنتاجي من لكزس ظهر لأول مرة في عام 2017. بعد ذلك جاء اليخت الفاخر LY650 بقيمة 3.7 مليون دولار، والذي تم إنتاجه منذ عام 2019. والآن أعلنت لكزس عن أحدث تطور لها، وهو LY680 . والفكرة هي "أن تشعر وكأنك مخبأ في وسط البحر، مما يوفر مساحة حيث يمكن للعملاء المميزين أن يشعروا بالحرية والراحة". ومن بين التحسينات جسر علوي مطول، والذي تم تمديده بمقدار 1400 ملم، ويحتوي على أريكة صالة واسعة وشواية للشواء. بالإضافة إلى ذلك، تم تمديد منصة السباحة بمقدار 700 ملم لاستيعاب الأنشطة البحرية بشكل أفضل. توجد ثلاث غرف بها ستة أسرة، وتتسع لـ 15 راكبًا كحد أقصى. تقوم Horizon Group، شركة بناء اليخوت الفاخرة الآسيوية التي ستنتج LY680، بتجهيز زوج من محركات الديزل فولفو Penta IPS 1350 بقوة 1000 حصان وسعة 12.8 لتر، وبينما لم يتم تقديم أي مواصفات للأداء، "تهدف لكزس إلى الثقة في أداء الإبحار الملهم، وتوفر قدرة مستقرة على المناورة وراحة ممتازة أثناء القيادة وهدوءًا. تم عرض نموذج بمقياس 1/20 من LY680 في معرض اليابان الدولي للقوارب 2024. من المقرر أن يبدأ الإنتاج في عام 2026، وبالنظر إلى سعر LY650، نتوقع أن تتجاوز تكلفة LY680 أربعة ملايين دولار.

في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.