قتل 7 لبنانيين بغارة إسرائيلية على الهبارية جنوب لبنان.
الأربعاء ٢٧ مارس ٢٠٢٤
استهدف الطيران الحربي الاسرائيلي فجر اليوم الاربعاء مركز الطوارئ والإغاثة الاسلامية في بلدة الهبارية جنوب لبنان بغارة بالصواريخ، ما اسفر عن وقوع قتلى وعدد من الجرحى، وقد سارعت فرق الانقاذ الى المكان وعملت على رفع الانقاض والبحث عن مفقودين. وأفادت معلومات بأنّ المركز كان يضمّ 17 شخصاً، سقطوا بين جريح وشهيد، بعدما دُمرّ بالكامل جرّاء الغارة الإسرائيلية العنيفة. ونقلت وكالة "رويترز" عن مصادر أمنية ان الغارة على الهبارية في جنوب لبنان اسفرت عن مقتل 7 أشخاص على الاقل. ولاحقا، افادت معلومات صحافية عن إنتهاء عمليات البحث بعد تمكن الفرق الإسعافية من إنتشال سبعة شــهداء من تحت إنقاض المبنى الإغاثي المدمّر في بلدة الهبارية. في السياق، أعلن الدفاع المدني في بيان عن استشهاد 7 أشخاص في الغارة الإسرائيلية على مركز للإسعاف ببلدة الهبارية، مشيرا الى ان البحث مستمر عن مفقودين تحت الأنقاض. حزب الله: حزب الله اللبنانية ردّ باطلاق عشرات الصواريخ على بلدة كريات شمونة في شمال إسرائيل ما أدى الى مقتل مستوطن.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.