الطقس يوم الأحد: الأحد: غائم جزئيًا إلى غائم أحيانًا بسحب متوسطة ومرتفعة مع ارتفاع بدرجات الحرارة والتي تبقى دون معدلاتها الموسمية، مع احتمال تساقط امطار في المناطق الداخلية فترة بعد الظهر لتعود فتنحسر في الفترة المسائية . الأيام الباقية من الاسبوع: الجمعة: غائم اجمالاً مع انخفاض بدرجات الحرارة دون معدلاتها الموسمية، تتساقط أمطار متفرقة تكون غزيرة أحياناً ومترافقة ببرق ورعد ورياح ناشطة تشتد في المناطق الشمالية لتقارب ٦٥ كلم/س، كما تتساقط الثلوج بدءًا من ارتفاع ١٦٠٠ متر وما فوق، تخف حدّة الأمطار إعتباراً من بعد الظهر مع حدوث بعض الانفراجات كما يتكون الضباب الكثيف على المرتفعات حيث تنعدم الرؤية بشكل كلي. السبت:غائم جزئياً الى غائم أحياناً بسحب متوسطة ، مع ضباب كثيف أحياناً على المرتفعات، دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة والتي تبقى دون معدلاتها الموسمية، تتساقط أمطار متفرقة تشتد احياناً فترة الظهرمع رياح ناشطة تشتد في المناطق الشمالية. تخف حدة الامطار ابتداء من بعد الظهرحيث تنحسر مساءً، يتكون الجليد على الطرقات الجبلية التي تعلو عن ١٨٠٠ متر وما فوق.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.