قتلت غارة إسرائيلية أسرة مكونة من خمسة أفراد وإصابة تسعة آخرين في الجنوب.
الأحد ١٠ مارس ٢٠٢٤
استشهد أفراد من عائلة نازحة، من بلدة بليدا، في غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً مأهولاً في بلدة خربة سلم. قذفت المقاتلات الإسرائيلية صاروخَين من نوع جوّ- أرض باتجاه المنزل المستهدف في منطقة "العين" في خربة سلم. والشهداء هم: ج. م. (1968)، وزوجته أ. ف. (1971)، إضافة إلى ولدَيهما ع. م. (1993)، ح. م. (1996). كما نُقل ثمانية أشخاص أصيبوا جرّاء الغارة في منازل مجاورة لمكان وقوعها، إلى مستشفى تبنين الحكومي. وتسبّبت الغارة بتدمير المنزل بشكل كامل وخسائر فادحة بعشرات المنازل المحيطة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.