قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة بحلول بداية شهر رمضان "يبدو صعباً".
السبت ٠٩ مارس ٢٠٢٤
استبعد الرئيس الأمريكي جو بايدن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة قريبا. جاء ذلك في تصريحات للصحفيين، أكد فيها كذلك مخاوف واشنطن من توترات في القدس المحتلة خلال شهر رمضان. يأتي ذلك فيما بحث وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن مع نظيره المصري، "جهود إنفاذ التهدئة، وتبادل المحتجزين، وإدخال المساعدات إلى قطاع غزة". جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه شكري من بلينكن، بحسب ما ذكره متحدث الخارجية المصرية أحمد أبو زيد، على حساب الوزارة بمنصة "إكس". ويأتي هذا الاتصال الهاتفي عقب آخر مماثل بين بلينكن ووزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، بحثا خلاله التطورات في غزة . وقال أبو زيد: "وزير الخارجية سامح شكري، يتلقى اتصالاً من وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية بشأن الأوضاع في غزة". وأضاف أن "الوزيرين ناقشا الجهود المشتركة لإنفاذ التهدئة وتبادل المحتجزين في قطاع غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية بصورة كاملة ومستدامة"، دون ذكر أي تفاصيل أخرى. وجاء الاتصال الهاتفي وسط ترقب لعودة مفاوضات بالقاهرة الأسبوع المقبل، لبحث إنفاذ التهدئة قبل حلول شهر رمضان الإثنين المقبل فلكياً.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.