عقدت كتلة "الوفاء للمقاومة" اجتماعها الدوري في مقرها المركزي في حارة حريك بعد ظهر اليوم برئاسة النائب محمد رعد.
الخميس ٠٧ مارس ٢٠٢٤
خلصت كتلة "الوفاء للمقاومة" في اجتماعها بعد "تدارس تطورات العدوان الصهيوني المجرم على غزة وفلسطين والتحركات السياسية الجارية ومآلاتها، الى ن العالم مدعو للتحرك الجاد من أجل الضغط على الكيان الصهيوني لوقف عدوانه وجرائمه التي يستبيح بها الإنسانية ويكشف عن توحشه وعنصريته وخطره الدائم على البشرية وأمنها واستقرارها. وعلى شعوب منطقتنا أن تحسم قناعتها بأن الإدارة الأميركية هي شريكة كاملة مع الصهاينة في العدوان والتآمر على قضية فلسطين واستباحة الحياة بكافة مظاهرها في غزة المدمرة. وهذه الشراكة تسقط أي ترقب أو أمل بنزاهة أو صدقية دورها أو وساطتها لوقف الظلم وكبح العدوان". واعتبرت "ان الدعوة الى إطالة أمد العدوان على غزة ومنح العدو الصهيوني المهل الزمنية تلو الأخرى من أجل تحقيق أهدافه الموهومة في ترحيل أبناء غزة عن أرضهم وافراغ القطاع من سكانه والقضاء على تشكيلات المقاومة واسترداد أسراه بالقوة، هي دعوة كاشفة عن التواطؤ والكيد الأميركي، لا يبررها حسب فهم المقاومة في غزة المسعى المنافق إلى إقرار وقف موقت للعدوان خلال شهر رمضان المبارك لا يستجيب إلى موجبات العدل والإنصاف ويبقي أبواب التهديد والعودة إلى استئناف العدوان الصهيوني مفتوحة ودون أي كوابح أو ضمانات جدية". كما حيّت الكتلة "شجاعة وتضحيات أبطال المقاومة الإسلامية في لبنان وتؤكد فعالية خيارهم وأدائهم المتضامن والمساند لغزة وأهلها وضغطهم المؤثر على العدو بغية حماية المصالح الوطنية للبلاد من جهة وتعقيد سبل تحقيق أهدافه وعرقلة مشروعه العدواني من جهة أخرى". ورأت الكتلة "في هذا التضامن الميداني المسؤول تعبيرا إنسانيا ووطنيا راقيا ينبغي أن ترقى إليه أو تلاقيه في الحد الأدنى مواقف كل دعاة حقوق الإنسان والمنادين برفع الظلم وإدانة الظالمين في لبنان والمنطقة والعالم، إذ أن فداحة العدوان لا يتناسب معها إطلاقا موقف النأي المطلق بالنفس أو التحفظ عن التضامن لا إنسانيا ولا موضوعيا وهو ما يرفضه شعبنا اللبناني الأبي ولا سيما أبناء المناطق الحدودية الذين يرتضون طوعا نصرة المظلومين رغم كل التضحيات ويحتضنون المقاومين الشرفاء". وعرضت الكتلة "لمداولات رئيسها مع وفد تكتل الاعتدال النيابي الذي طرح مضمون مبادرته للوصول الى انتخاب رئيس للجمهورية يمارس صلاحياته الدستورية في إدارة شؤون البلاد، وإذ أبدت الكتلة حرصها على التوصل إلى مخرج وفاقي للأزمة الرئاسية فقد ناقشت موقفها المفترض إبلاغه لاحقا الى الزملاء في تكتل الاعتدال النيابي ليبنى على الشيء مقتضاه".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.