أمل الرئيس الاميركي جو بايدن في التوصل إلى وقف لإطلاق النار بغزة بحلول شهر رمضان.
السبت ٠٢ مارس ٢٠٢٤
قالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية إنّ اللواء المسؤول عن ملف الأسرى "بعث رسالة عبر القائم بأعماله إلى عائلات الأسرى في غزة، خلال اجتماعه معهم عدة مرات، طالبهم فيها بتكثيف الضغط على المستوى السياسي لإبرام صفقة تبادل". وأشارت الهيئة إلى أن "أهالي الأسرى، الذين شاركوا في اللقاءات مع القائم بأعمال ألون، خلال الأسابيع القليلة الماضية، حصلوا على انطباع بأن هناك داخل الحكومة من يتباطأ ويمنع التوصل إلى اتفاق". يتزامن ما كشفته هيئة البث الإسرائيلية مع إعلان "كتائب القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس"، الجمعة، مقتل 7 أسرى إسرائيليين لديها، في قصف لجيشهم بعد أسابيع من فقدان الاتصال بهم، ليرتفع إجمال القتلى المحتجزين في قطاع غزة إلى 70. وأكدت القسام، في بيان، أنها "حرصت طيلة الوقت على الحفاظ على حياة الأسرى، لكن بات واضحاً أن قيادة العدو تتعمد قتل أسراها للتخلص من هذا الملف". وترعى الدوحة إلى جانب القاهرة وواشنطن مفاوضات للتوصل إلى صفقة تبادل أسرى وهدنة في قطاع غزة بين الاحتلال والفصائل الفلسطينية، فيما رجحت مصادر أن ذلك سيتم قبل شهر رمضان، المرتقب في 11 مارس/آذار الجاري.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.