أنهى الرئيس سعد الحريري زيارته الى بيروت آملا لقاء " الجميع في وقت ليس ببعيد".
الأحد ١٨ فبراير ٢٠٢٤
صدرعن المكتب الاعلامي للرئيس سعد الحريري البيان التالي: غادر الرئيس سعد الحريري بيروت , وتوجه بالشكر والامتنان لعشرات الاف الاوفياء الذين اتوا من مختلف المناطق اللبنانية ومن العاصمة بيروت , للمشاركة في احياء ذكرى جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه. وجدد الرئيس الحريري دعوة الجميع وخاصة اهل الوفا للحفاظ على البلد وقال: كما كنا سوا سنبقى وسأكون الى جانبكم اينما كنت. وفي الختام عبر الرئيس الحريري عن أسفه لعدم تمكنه من لقاء جميع الوفود بسبب ضيق الوقت , واعرب عن امله لقاء الجميع في وقت ليس ببعيد.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.