دعا البطريرك الماروني مار بشارة بطراس الراعي على بناء الوحدة الوطنية.
الأحد ١٨ فبراير ٢٠٢٤
أكد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أن “تطور الاسلحة حمّل الشعوب على حملها، فالحرب تولد حربا والدمار”، مشددا على أن “تشريد المواطنين على الطرقات مرفوض، فعلّمنا الرب أن نستبدل شريعة العين بالعين والسن بالسن بشريعة المحبة”. ولفت الراعي في عظة الأحد إلى أن “البطولة ليست في صنع الحرب بالأسلحة المتطورة انما البطولة في العقل وتجنب الحرب وصنع السلام”. وأضاف: “لبنان مؤلف من 18 طائفة دينية اي من المؤمنين بالله وهذا الايمان يفرض عليهم ان تكون علاقاتهم ببعض متسمة بالمحبة فإذا لم تكن كذلك أنهم يكذبون على بعضهم”. وشدد الراعي على أنه “لا يمكن الاستمرار في هذه الحالة من التباعد واللاثقة المتبادلين التي تعطل حياة الدولة والمجتمع فليضع الجميع فوق كل شي بناء الوحدة الوطنبة بسبل جديدة ولغة جديدة وخصوصا الولاء لوطننا لبنان”.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.