أصبحت BMW رسميًا صانع السيارات الفاخرة الأكثر مبيعًا في العالم.
السبت ٢٧ يناير ٢٠٢٤
دخلت BMW المنافسة بسنة مبيعات قياسية. تفوقت شركة BMW في مبيعاتها على جميع شركات صناعة السيارات الفاخرة الأخرى بفارق جيد في عام 2023، وهو عام قياسي للعلامة التجارية الألمانية. تسجيل رقم قياسيّ جديد لشركة BMW يعكس زيادة في المبيعات بنسبة سبعة بالمائة مقارنة برقم العام الماضي. ساهم قطاع السيارات الكهربائية المزدهر في شركة BMW، والذي يتضمن سيارة i7 الكهربائية بالكامل وسيارة XM "Label Red" الهجينة التي خلفت M1، بجزء كبير بنسبة 14 بالمائة من إجمالي المبيعات. تم نقل 330,956 سيارة تعمل بالبطارية ومزينة بالدائرة الزرقاء والبيضاء في عام 2023، وهو ما يمثل 14 بالمائة من إجمالي المبيعات وزيادة في مبيعات BMW EV على أساس سنوي بنسبة 92 بالمائة. وجاءت مبيعات 301.506 سيارة إضافية من شركتي Mini وRolls-Royce المملوكتين لشركة BMW. وإجمالاً، باعت مجموعة BMW 2,555,341 سيارة، أي بزيادة 6.5 بالمائة عما كانت عليه في عام 2022. حصلت مرسيدس بنز على المركز الثاني بفارق كبير في سباق مبيعات السيارات الفاخرة، وحافظت فعليًا على أرقامها لعام 2022 مع بيع 2,043,800 سيارة. ومثل BMW، ارتفعت مبيعات مرسيدس من السيارات الكهربائية إلى 222,600، مما يمثل زيادة بنسبة 73 بالمائة عن مبيعاتها من السيارات الكهربائية في عام 2022. وشهدت أودي، المملوكة لمجموعة فولكس فاجن، زيادة بنسبة 18 بالمائة إلى 1,895,240 سيارة تم بيعها لتحتل المركز الثالث، في حين احتلت شركة صناعة السيارات الكهربائية بالكامل تيسلا المركز الرابع بزيادة قدرها 38 بالمائة على أساس سنوي إلى 1,8080,581 سيارة كهربائية. ومن المتوقع أن تحتل لكزس وفولفو، اللتان لم تعلنا عن أرقامهما لعام 2023، المركزين الخامس والسادس.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.