أقفلت منصات باريس أبوابها لعروض أزياء الماركات العالمية الكبيرة والمتوسطة.
الإثنين ٢٢ يناير ٢٠٢٤
افتتحت فيرونيك نيشانيان، المديرة الفنية للملابس الرجالية في هيرميس (HRMS.PA)، علامة تبويب جديدة، حيث قدمت مجموعة منسقة من الإطلالات المصقولة لعرض المدرج الشتوي للعلامة التجارية ، مما يوضح الجانب المتنوع لعلامة الأزياء الراقية. مرّ العارضون أمام أعمدة ذات إضاءة زاهية بمعاطف سميكة من جلد الغنم، وبدلات مربعة، وسترات جلدية مزخرفة وسترة بومبر حريرية باللون الأخضر البازلاء. وبدا المعطف الجلدي اللامع ذو وجهين، ومبطنًا بقماش ناعم فاتح اللون من الداخل، في حين كان من الممكن تمييز نمط البدلة ذات المربعات من خلال سترة شفافة وخفيفة الوزن. قامت Nichanian بتعديل نمط سترة Argyle السميكة باللون الخزامي، وأعادت تعديل جيوب القميص، مما أدى إلى انحرافها قليلاً إلى الجانب. وجاء في ملاحظات المعرض أن المجموعة كانت " قابلة للتركيب، وقابلة للتحويل". كما تم ذكر "اللامركزية الدقيقة" و"الانزلاقات الهندسية". وتضمنت القطع الأنيقة بدلة بقصّة أنيقة مصنوعة من جلد العجل المصقول الذي يتلألأ في الضوء.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.