التقى كبير مستشاري الخارجية الأميركية لأمن الطاقة العالمي آموس هوكستين وزير الدفاع الاسرائيلي يوآف غالانت.
الخميس ٠٤ يناير ٢٠٢٤
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت إن "إسرائيل تفضل المسار الدبلوماسي لتهدئة التوترات على الحدود مع لبنان"، موضحا أن "الحل السلمي لهذه المشكلة يتضاءل باستمرار". وقال يوآف غالانت خلال لقاء مع كبير مستشاري الخارجية الأميركية لأمن الطاقة العالمي آموس هوكستين، الذي وصل في زيارة لإسرائيل: "تفضل إسرائيل المسار الدبلوماسي لتهدئة التوترات على الحدود مع لبنان، ولكن الوقت المتبقي للتوصل إلى حل سلمي لهذه المشكلة يتضاءل باستمرار". وبحسب الخدمة الصحفية لوزارة الدفاع الإسرائيلية، فقد أكد غالانت خلال اللقاء على "النية الحاسمة لتغيير الواقع الأمني في شمال إسرائيل وعلى طول الحدود مع لبنان". وأوضح غالانت: "هناك نتيجة واحدة محتملة فقط، واقع جديد في الشمال من شأنه أن يسمح بالعودة الآمنة لمواطنينا. ومع ذلك، نحن على مفترق طرق، ولم يتبق سوى القليل من الوقت للاتفاقيات الدبلوماسية التي نفضلها.. لن نتسامح مع التهديدات".
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.