تحوّل الهوس باستعمال وسائط التواصل الاجتماعي من خلال الهاتف الجوّال الى مرض نفسيّ.
الإثنين ١٨ ديسمبر ٢٠٢٣
أثبتت دراسات نفسية أنّ الاستعمال المفرط للهاتف الجوّال والحضور الفائض على مواقع التواصل الاجتماعي يرتبط ب"حالة الرهاب تسمى النوموفوبيا". تشير دراسة نشرتها مجلة "psypost"، أن الأشخاص الذين يعانون من رهاب النوموفوبيا هم بالأصل يعانون من إدمان مواقع التواصل الاجتماعي، ويلعب هذا الإدمان دوراً وسيطاً في العلاقة بين النرجسية وأعراض التوتر. والنرجسية هي سمة شخصية تتميز بإحساس عظيم بأهمية الذات، والانشغال بأوهام النجاح أو القوة غير المحدودة، والإيمان بصفات الفرد الفريدة والخاصة، والحاجة المستمرة إلى الإعجاب المفرط، وعدم التعاطف مع الآخرين، والشعور بالاستحقاق. يُظهر الأفراد أصحاب هذه السمات النرجسية رغبةً قويةً في جذب الاهتمام والإعجاب، ويسعون إلى أن يكونوا مركز الاهتمام في المواقف الاجتماعية. وتتكوّن النرجسية من عنصرين، وهما العظمة والضعف، فالعظمة النرجسية تشير إلى شعور متضخم ومبالغ فيه بأهمية الذات والتفوق، في حين أن الضعف النرجسي يتعلق بالهشاشة الكامنة، وفرط الحساسية تجاه النقد، والخوف من عدم الكفاءة تحت التبجح السطحي للأفراد ذوي السمات النرجسية. حدَّدت الدراسات الحديثة وجود علاقة بين العظمة النرجسية واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي المبالغ فيه،فالمنصات تعتبر مجالاً مميزاً للأفراد النرجسيين لإشباع حاجتهم إلى الاهتمام، ما يحفزهم على تخصيص المزيد من الوقت والجهد لتواجدهم وأنشطتهم عبر الإنترنت. المصدر: رويترز عربي بوست
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.