استقبل الرئيس نبيه بري رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب تيمور جنبلاط على رأس وفد من اللقاء الديمقراطي.
الخميس ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٣
المحرر السياسي- عزّز الحزب التقدمي الاشتراكي علاقاته التاريخية مع رئيس مجلس النواب نبيه بري من خلال زيارات متكررة لرئيس التقدمي تيمور جنبلاط لعين التينة. وفي لقاء اليوم (الخميس)تميز اللقاء بين بري وجنبلاط بحضور وجوه تقدمية واكبت علاقة بري مع وليد جنبلاط ومنهم النواب مروان حمادة، أكرم شهيب، هادي أبو الحسن، وائل ابو فاعور وفيصل الصايغ بحضور النائبين عن كتلة التنمية والتحرير النيابية فادي علامة وأشرف بيضون وعدد من أعضاء المكتب السياسي والهيئة التنفيذية في حركة أمل . وحرص الجانبان على أخذ صورة تذكارية في عين التينة حيث قال النائب أكرم شهيب إنّ التواصل متواصل مع الرئيس بري،والعلاقة التاريخية مستمرة بين حركة امل والحزب التقدمي الاشتراكي" . وأضاف: "وفي ملف الرئاسة نحن والرئيس بري وكثر نؤمن بأن الحوار هو الطريق الاقصر والكفيل وحده بانتاج رئيس للجمهورية ولإعادة تفعيل عمل المؤسسات حفظاً للأمن وحماية لما تبقى من مواقع منتجة في هذا البلد" .
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.