توجهت الأنظار الى قطر في وساطتها المستمرة بدعم أميركي ومصري لتثبيت الهدنة من خلال استكمال تحرير المحتجزين لدى حماس.
الأربعاء ٢٩ نوفمبر ٢٠٢٣
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، في مؤتمر صحفي، إن بلاده تعمل على التوصل لوقف دائم لإطلاق النار، إذ تركز على تمديد الهدنة بين حركة حماس وإسرائيل إلى ما بعد غدٍ الأربعاء، بناء على قدرة الحركة على مواصلة إطلاق سراح 10 رهائن يومياً، مضيفاً أن قطر لا تستطيع التحقق من عدد الرهائن المتبقين بعد العشرين الذين ستطلق حماس سراحهم اليوم وغداً، وهما يومان أُضيفا للهدنة التي كان من المقرر في البداية أن تستمر أربعة أيام. وكشف الأنصاري أنه تم الإفراج عن 150 فلسطينياً من السجون الإسرائيلية مقابل 69 محتجزاً في غزة، وأشار إلى أن قطر أرسلت 27 طائرة تحمل 910 أطنان من المساعدات في إطار الجسر الجوي إلى غزة. وأكد المسؤول القطري أن أولويات الوساطة هي النساء والأطفال، ثم الرجال من المدنيين، ثم العسكريين، مشيراً إلى أنه لا يمكن الحديث عن تفاصيل الوساطة، خاصة في ما يتعلق بالتحديات من قبل الطرفين. وتحدث المسؤول القطري عن المساعدات التي تدخل غزة بعد الهدنة قائلاً إن هناك ارتفاعاً في نسبتها، لكنها لا ترقى إلى المأمول، فيما أعربت قطر عن دعمها للجهود الرامية لإدخال المساعدات شمال القطاع. وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن موافقة الحكومة على إدراج 50 أسيرة فلسطينية في قائمة الأسرى المقرر إطلاق سراحهم، في حال أفرجت حركة المقاومة "حماس" عن محتجزين إسرائيليين من غزة، وسط استمرار الهدنة المؤقتة التي تم تمديدها ليومين. مكتب نتنياهو قال في بيان مقتضب على منصة "إكس": "وافقت الحكومة على إدراج 50 أسيرة في قائمة الأسرى المحتمل إطلاق سراحهم، على أن يتم إطلاق سراح المزيد من المختطفين الإسرائيليين". ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن عهد التميمي ستكون من ضمن الأسرى المدرجين على القائمة الإسرائيلية للفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم في مقابل إطلاق حركة "حماس" سراح أسرى لديها بالمستقبل. كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد اعتقلت التميمي (23 عاماً) في عام 2017، وسجنت لمدة 8 أشهر، قبل أن يُعاد اعتقالها يوم 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2023، من بلدة النبي صالح غربي رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة. و كشف مصدر لوكالة رويترز، أن مديري جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) يجتمعان مع رئيس الوزراء القطري في الدوحة؛ "للبناء على التقدم" المحرز على صعيد تمديد الهدنة المعلنة بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) لمدة 48 ساعة. وأضاف المصدر أن مسؤولين مصريين حضروا الاجتماع في الدوحة الذي سيتناول أيضاً المرحلة التالية من اتفاق محتمل.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.