تتجه اسرائيل الى توسيع دائرة الحرب مع تنامي المجازر في المستشفيات والمدارس في ظل عجز دولي وعربي واسلامي عن لجم الوحشية الاسرائيلية.
الأحد ١٩ نوفمبر ٢٠٢٣
تستعد إسرائيل على ما يبدو لتوسيع هجومها إلى جنوب غزة بعد أن أدت الغارات الجوية إلى مقتل عشرات الفلسطينيين، بما في ذلك مدنيون كانوا يحتمون في مدرستين. المستشفى "منطقة الموت": ومع دخول الصراع أسبوعه السابع، رفعت السلطات في قطاع غزة عدد القتلى إلى 12300، من بينهم 5000 طفل. وجعلت إسرائيل من مستشفى الشفاء في مدينة غزة مركزاً أساسياً لتقدمها البري في شمال القطاع، ووصفها فريق بقيادة منظمة الصحة العالمية زار الشفاء بأنها "منطقة موت" مع وجود آثار إطلاق نار وقصف ومقبرة جماعية عند مدخلها. وفي مكان آخر في الشمال، قال المفوض العام للأونروا، فيليب لازاريني، على منصة التواصل الاجتماعي X، إن إسرائيل قصفت مدرستين تابعتين للوكالة. وأضاف أن أكثر من 4000 مدني لجأوا إلى إحداها.




تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.