شجب البطريرك الراعي الحرب الابادية الوحشية على قطاع غزة وقد تجاوز عدد الضحايا 11 الفا ونصفهم تقريبا من الاطفال.
الأحد ١٢ نوفمبر ٢٠٢٣
اكد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في عظة الاحد من بكركي أن "الكنيسة لا تستطيع ان تكون مكتوفة الايدي امام تخلف المسؤولين عن تأمين الخير العام". وشدد على "اننا نرفض رهن انتخاب الرئيس لشخص معين او فئة او مشروع، ونرفض البقاء من دون رئيس فيما اوصال الدولة تتفكك والشعب يتسول وقوانا الحية تهاجر والدستور ينتهك". ولفت الى "اننا نشجب وندين مرة اخرى الحرب الابادية الوحشية على قطاع غزة وقد تجاوز عدد الضحايا 11 الفا ونصفهم تقريبا من الاطفال، كما نشجب وندين التدمير المبرمج للمنازل والمدارس والكنائس والمستشفيات والمساجد بهدف طرد الفلسطينيين من ارضهم". ورأى أن "هذه الحرب الوحشية الخالية من اي روح انسانية والحصار الذي يمنع وصول الماء والدواء يشكل وصمة عار في جبين هذا الجيل وامراء هذه الحرب ونعلن من جديد تضامنا مع الفلسطيين ونصر ان الحل الوحيد هو قيام الدولتين ".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.