حذر الاتحاد الاوربي من امتداد الحرب في غزة الى لبنان.
الإثنين ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٣
شدد مسؤول السياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل على أنه ينبغي العمل على منع امتداد الحرب إلى لبنان والبلدان المجاورة لأن ذلك من شأنه أن يزعزع استقرار منطقة الشرق الأوسط بأسرها ويؤثر على أوروبا أيضاً. وأضاف بوريل في بيان نشر على الصفحة الرسمية للاتحاد الأوروبي أنه “على مدى الأيام الماضية أجريت عدة اتصالات مع الجهات المعنية الفاعلة إقليمياً، وعملنا مع الأمم المتحدة والولايات المتحدة في هذا الأمر… يتعين علينا أيضاً أن نوجد حلاً عاجلاً لوضع غزة”. كما أردف: “يظل حل الدولتين هو الحل الوحيد القابل للتطبيق الذي نعرفه. وإذا لم يكن لدينا غير حل واحد، فلا بد أن نكرس كل طاقتنا السياسية لتحقيقه”. الخارجية الاسبانية: رأى وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، أن "الحل في تفعيل خيار الدولتين للوصول إلى دولة فلسطينية". وكشف، بعد اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ، عن أنه سيطلب "فرض هدنة إنسانية وتوافقا على هذه المسألة من دول الاتحاد الأوروبي كافة". ورأى ألباريس، أن "انتقال العنف إلى لبنان أو الضفة الغربية سيفضي إلى عواقب وخيمة للغاية".
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.