انطلقت اليوم قمّة دول الخليج العربية ودول رابطة جنوب شرق آسيا "آسيان".
الخميس ١٩ أكتوبر ٢٠٢٣
قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في افتتاح قمّة دول الخليج العربية ودول رابطة جنوب شرق آسيا "آسيان": "ندعم الوصول لحل دائم للقضية الفلسطينية، ونرفض استهداف المدنيين في غزّة". وأضاف: "يؤلمنا ما تشهده غزة من عنف متصاعد يدفع ثمنه الأبرياء... نرفض استهداف المدنيين بأي شكل وتحت أي ذريعة، وينبغي وقف العمليات العسكرية التي تمسّ حياة المدنيين والبنى التحتية"، مؤكداً أنّه "يجب تهيئة الظروف لعودة الاستقرار والوصول لحل عادل وإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967". وحول مجموعة "آسيان"، قال بن سلمان: "نتطلّع لتعزيز العلاقات مع دول آسيان بجميع المجالات، وحجم التجارة مع دول آسيان بلغ 8 في المئة من حجم تجارة دول الخليج". وتجمع الدول روابط مشتركة على رأسها الموقع الاستراتيجي والتقدم الاقتصادي، وتوطيد الشراكات الاستثمارية الدولية، والتنمية الثقافية، وتعزيز السلام والاستقرار الدولي. ويعود تاريخ العلاقات بين دول مجلس التعاون ودول رابطة الآسيان، إلى آذار 1986، حينما قرّر المجلس الوزاري في دورته الثامنة عشر الموافقة على إجراء اتصالات أولية مع رابطة دول جنوب شرق آسيا "الآسيان"، كما قرر المجلس الموافقة على فتح حوارات اقتصادية وبحث سبل تعزيز التعاون بينهما. وتأتي أهمية العلاقة بين دول المجلس ورابطة الآسيان من خلال تعزيز السلام والازدهار وتحقيق الرفاهية لشعوبهما.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.