ليبانون تابلويد- جدد الجيش الإسرائيلي تحذيره سكان مدينة غزة بإخلاء منازلهم والنزوح جنوبا غير آبه بالمجزرة التي اقترفها في مستشفي المعمداني فسقط فيها مئات الضحايا من المدنيين. وأغري الغزاويين بمنطقة "إنسانية آمنة" في المواصي الواقعة على بعد 28 كيلومترا أسفل ساحل القطاع. وزعم الجيش الإسرائيلي أنّ قصف الجهاد الإسلامي سبّب المجزرة، فنفت المنظمة الفلسطينية هذا الزعم مؤكدة أنّها "لا تستخدم دور العبادة ولا المنشآت العامة، ولا سيما المستشفيات، مراكز عسكرية أو لتخزين الأسلحة أو لإطلاق الصواريخ". وفندت الحركة الاتهامات بالقول: تلقى مستشفى المعمداني ومستشفيات أخرى في قطاع غزة تهديدات علنية من مسؤولين إسرائيليين بالإخلاء تحت طائلة القصاص، وبأنّ زنة الرأس المتفجّر وزاوية سقوطه كان بقصف جوي. وذكرت معلومات صحافية غربية أن القنبلة التي تم القاؤها على المستشفى هي من نوع MK-84 أميركية الصنع. وفي حين عمّت التظاهرات في مدن عربية حول السفارات الأميركية والإسرائيلية ، حثت السفارة الاميركية في بيروت موطنيها "على عدم السفر إلى لبنان".وقالت عبر حسابها على منصة "اكس" : "نوصي المواطنين الأميركيين في لبنان باتخاذ الترتيبات المناسبة لمغادرة البلاد. تظل الخيارات التجارية متاحة حاليًا. نوصي مواطني الولايات المتحدة الذين يختارون عدم المغادرة بإعداد خطط طوارئ لحالات الطوارئ." واضافت : "يجب على مواطني الولايات المتحدة الذين يحتاجون إلى المساعدة الاتصال بالسفارة الأمريكية في عوكر (العنوان التالي:بيروتACS@state.gov أو +961-4-543-600.") ويخطط لبنان للطوارئ في حال تدهور الوضع في الجنوب واتسعت رقعته، فأعلن وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال فراس الأبيض خطة "لتحضير المستشفيات في حالة الحرب او نزوح اللبنانيين من المناطق غير الآمنة"، من ضمن الإمكانات الضعيفة. وكشف عن إنشاء غرفة عمليات طوارئ صحية استباقا لأي طارئ وعن الحاجة الي التمويل. وأكد رئيس الصليب الاحمر اللبناني انطوان الزغبي عن خطة استباقية في الجنوب مشيرا الى الجهوزية التامة في المراكز لمواجهة الطوارئ. اليونيفل: يعيش الجنوب اللبناني حالا من الترقب الحذر جراء التطورات في الاراضي الفلسطينية المحتلة، في وقت أفادت المعلومات أن قائد قوات اليونيفيل ألغى زيارته إلى الضهيرة اليوم مع وقف لكلّ النشاطات في القطاع الغربي. الناطق الرسمي باسم قوّات اليونيفيل اندريا تننتي قال لـموقع "ام. تي. في" إنّ “الوضع في الجنوب متشنّج ونحن مستمرّون بحضّ الأفرقاء على طول الخطّ الأزرق على عدم الانزلاق أكثر باتجاه الحرب”، وأضاف: “نتمنّى من الأفرقاء في لبنان ونحضّهم على وقف إطلاق النار والسماح لنا باقتراح حلّ لهذه الأزمة فلا أحد يريد أن يرى المزيد من الأشخاص يُقتلون ويُجرحون”.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.