دعا رئيس مجلس النواب نبيه بري الى تعيين جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية اذا أراد النواب.
الثلاثاء ١٧ أكتوبر ٢٠٢٣
سأل رئيس مجلس النواب نبيه بري خلال لقائه رؤساء اللجان النيابية والمقررين : امام ما يجري في المنطقة وتصاعد العدوان الاسرائيلي على فلسطين وغزة ولبنان نحن امام فرصة لإنتخاب رئيس للجمهورية فهل نتلقفها ؟ وخلال جلسة انتخاب المطبخ التشريعي واللجان، فازت لجنة الاشغال ولجنة الخارجية بالتزكية في الجلسة النيابية، لانتخاب أميني سر وثلاثة مفوضين وأعضاء اللجان النيابية. كما جدد مجلس النواب للجنة المال والموازنة برئاسة النائب ابراهيم كنعان بالتزكية من دون اي تغيير في اعضاء اللجنة. وجدد مجلس النواب للجنة الاقتصاد والتجارة والصناعة برئاسة النائب فريد البستاني بالتزكية مع تغيير في اعضاء اللجنة حيث استقال النائب ميشال الضاهر من العضوية وتم انتخاب النائب وضاح الصادق كعضو في اللجنة. وقال رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل خلال الجلسة: نحن على شفير حرب ولا يجوز ألا يأخذ النواب موقفاً ممّا يحصل في الجنوب والحكومة مُستسلمة. فرد بري قائلا: نعين جلسة خاصة إذا أردتم ذلك وهذه الجلسة مخصّصة للانتخاب. نواب المعارضة: أشار النائب أشرف ريفي باسم نواب المعارضة إلى أن لبنان يملك من خلال جيشه وقواته العسكرية الحق الدستوري في الدفاع عن كل شبر من أراضيه، مشدّدًا على أن نواب المعارضة يرفضون جرّ لبنان إلى حرب. وقال ريفي في بيان من مجلس النواب: “الإنتظام الدستوري يبدأ بانتخاب رئيس ونقول لا للحرب ولا لجرّ لبنان نحو الدمار ولا لتحكّم أحد في قرار السلم والحرب”. وتابع: “إنطلاقاً من حرصنا على لبنان وشعبه وانطلاقاً من استمرار رفض انتخاب رئيس نؤكّد وقوفنا الثابت إلى جانب الشعب الفلسطيني”. وطالب ريفي المجتمع الدولي بوقف الجرائم وإيجاد حلّ مستدام للقضية الفلسطينيّة.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.