نظم "حزب الله" وقفة تضامنية دعما للشعب الفلسطيني والمقاومة في غزة، امام مجمع المجتبى في السان تيرز في الضاحية الجنوبية.
الجمعة ١٣ أكتوبر ٢٠٢٣
لفت نائب الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم الى "ان طوفان الأقصى هو نتيجة طبيعة لاجرام العدو الصهيوني، ويسألون لماذا هذه العملية الضخمة التي قام بها مجاهدو المقاومة الفلسطينية وينسون أنها ضد كيان تم زرعه في المنطقة باشراف بريطاني أوروبي أميركي". وقال: "الكيان الصهيوني ارتكب المجازر في كل القرى الفلسطينية وهجرهم بالقتل والمجازر باشراف ورعاية دولية على طول 75 سنة من الاجرام المنظم، فأتى "طوفان الأقصى" ليقول لا، لن يبقى هذا الكيان في منطقتنا وسنطرده ما دام فينا نفس واحد". وأكد قاسم "ان عملية "طوفان الأقصى" عملية ناجحة وستكون خالدة في المستقبل ومعلما لكل المجاهدين والأحرار وهي الخطوة التي تنبئ بالتحرير الكامل لفلسطين من البحر إلى النهر". أضاف: "لدينا صورة المقاومة النبيلة الشريفة التي تسعى للتحرير ويتصرفون بانسانية ورأينا ذلك عبر اطلاق سراح مستوطنة وطفليها، وإن أسروا فلتحرير أسراهم، ويبتغون النصر أو الشهادة... لدينا صورة أخرى للكيان المجرم والجبان الذي يختفي خلف آلياته ويستخدمون أبشع أدوات القتل، ويزعمون أنهم يقصفون مقار "حماس"، بينما هناك 500 طفل شهيد و250 من النساء من أصل 1500 من الشهداء، فأين مقار "حماس" وأين القتال مع المقاتلين؟ هذا إجرام وليست حربا، هذه عدوانية إجرامية دولية منظومة مدعومة أميركيا وأوروبيا". وتوجه الى داعمي اسرائيل: "لا تهمنا بوارجكم ولا تخيفنا تصريحاتكم وسنكون لكم بالمرصاد لتبقى المقاومة". ورأى ان "أميركا و"إسرائيل" تحاولان تشبيه المقاومة الفلسطينية بـ"داعش" ناسين أنهم من صنعوها وقادوها وفتحوا لهم الحدود، ولكن اجرامهم بقتل أكثر من 150 شخصا بضربة صاروخية واحدة يجعلهم أبشع من "داعش"، ولكن نهايتكم كـ"داعش" والأيام أمامنا". وقال: "وضعت "اسرائيل" مخططا للقضاء على "حماس"، وأنا أقول لهم أنتم تعبئون كل طفل فلسطيني ومسلم لمقاتلتكم في يوم من الأيام، فاتجاهكم نحو الابادة هو اتجاهكم نحو زوالكم". وتوجه قاسم في كلمته الى "كيان العدو": أنتم أمام مارد متمادي الأطراف في العالم على طريق تحرير فلسطين، والمستقبل لأصحاب الأرض. نحن في زمن الانتصارات ولسنا في زمن الهزائم وتوقعوا كل شيء". وأكد ان "حزب الله" معني بمعركة المقاومة ونحن مؤيدون لمعركة "طوفان الأقصى" ونفتخر أن "في أمتنا شعبا فلسطينيا مضحيا وحرا وشريفا". وقال: "حزب الله" يعرف واجباته تماما ونحن حاضرون وجاهزون بجهوزية كاملة ونتابع لحظة بلحظة ولن تؤثر الاتصالات التي جرت في الكواليس من أطراف دولية لضمان عدم تدخلنا في المعركة".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.