توقفت الحركة الجوية في مطاري دمشق وحلب بسبب غارات اسرائيلية.
الخميس ١٢ أكتوبر ٢٠٢٣
أفاد تلفزيون النظام السوري، الخميس 12 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بأن هجوماً إسرائيلياً استهدف مطارَي دمشق وحلب، مضيفاً أن دفاعاته الجوية أطلقت قذائف رداً على الهجمات التي استهدفت المطارين، فيما أفادت وسائل إعلام سورية بأن الهجوم أخرج المطارين من الخدمة. وأفاد المرصد السوريّ لحقوق الإنسان "بسماع دوي أصوات انفجارات عنيفة ناجمة عن ضربات إسرائيلية على محيط مطار دمشق الدولي، ومطار حلب الدولي". وفي وقت سابق، أفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي بأنه أطلق قذائف مدفعية وقذائف مورتر باتجاه سوريا، بعد سقوط عدد من القذائف التي أطلقت من سوريا في مناطق مفتوحة على الأراضي الإسرائيلية"، وأضاف الجيش أن جنوده أطلقوا النار "باتجاه مصدر الإطلاق في سوريا".
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.