اعتبر وزير الخارجية الاميركية ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنّ أفعال حماس تذكّر بداعش.
الأربعاء ١١ أكتوبر ٢٠٢٣
اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هجوم حركة حماس ضد إسرائيل "حرباً بربرية"، مشيراً إلى أن "الحركة كانت تحتفل بأفعالها المرعبة"، مؤكداً أنه "سيتم معاقبتها". وأضاف في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الأميركي انطوني بلينكن اليوم الخميس، أنه "يجب أن يتعامل المجتمع الدولي مع حماس مثلما تعامل مع داعش". وقال بلينكن إن ما قامت به حماس "أمر مروع ومن أعمال الإرهاب"، لافتاً إلى أن "أفعال حماس تذكرنا بما قامت به داعش". وأوضح بلينكن أن بلاده "تشعر بالصدمة تجاه الصور المرعبة القادمة من إسرائيل"، واعداً بالمزيد من المساعدات في طريقها إلى إسرائيل. رحّب وزير الخارجية الأميركي بتشكيل حكومة طوارئ إسرائيلية والقوة التي تعكسها، مشيراً إلى أن بلاده تعمل مع دول المنطقة للحيلولة دون اتساع التصعيد.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.