أنقذ الجيش 124 مهاجرًا غير شرعيًّا قبالة طرابلس وأكد استمرار ملاحقة هذه الظاهرة الخطيرة.
الجمعة ٠٦ أكتوبر ٢٠٢٣
أعلنت مديرية التوجيه في قيادة الجيش، أنه "بتاريخ 6 / 10 / 2023، أحبطت دورية من القوات البحرية في الجيش عملية تهريب أشخاص عبر البحر بطريقة غير شرعية مقابل شاطىء طرابلس، وتمكنت من إنقاذ 124 مهاجرًا غير شرعيًّا من الجنسية السورية (بينهم 8 نساء و24 طفلًا)، كانوا على متن أحد الزوارق في المنطقة المذكورة". وجددت المديرية، تحذيرها من مغبة الهجرة غير الشرعية كونها تعرض حياة المهاجرين للخطر الداهم، بالإضافة إلى الملاحقة القانونية أمام المراجع المختصة، وتؤكد أن وحداتها العسكرية مستمرة في اتخاذ الإجراءات اللازمة لمكافحتها. وكان تعطّل مركب هجرة غير شرعي على متنه 125 شخصا، مقابل جزيرة الرامكين، وهي ثالث محمية تابعة لجزر لبنخيل المعروفة بجزيرة الأرانب، انطلق من الشواطئ اللبنانية. وعلى الاثر، استغاث الركاب بالجيش اللبناني الذي أدخل المركب إلى مرفأ طرابلس. وتعمل فرق الصليب الاحمر اللبناني على انقاذ واسعاف الركاب وهم سوريون وفلسطنيون، مع العلم أن ليس هناك أي إصابة.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.