يتسابق رواد الأعمال وشركات التقنية الكبرى لتقديم تقنية الذكاء الاصطناعي عبر أجهزة وأدوات جديدة.
الخميس ٠٥ أكتوبر ٢٠٢٣
تتنوّع الأجهزة والأدوات الجديدة للذكاء الاصطناعي التي تتحدى الهواتف الذكية،من النظارات الى القلائد والدبابيس الذكية. دبوس Humane: هي شركة ناشئة يقودها موظف Apple السابق عمران شودري. وقدمت الشركة دبوس الذكاء الاصطناعي الخاص بها على مدرج عرض في باريس خلال الأسبوع الجاري، بعدما قدمت سابقاً لمحة عن الجهاز في إحدى محاضرات TED. ويعتمد الجهاز القابل للارتداء على ماسح ضوئي يعرض واجهة مستخدم بسيطة على اليد أو أي سطح قريب آخر. قلادة Rewind: تقدم الشركة قلادة تُلبس حول الرقبة بسعر 59 دولاراً، وهي مصممة لتسجيل المحادثات ونقلها بأمان إلى الهاتف الذكي، حيث يفرز برنامج الذكاء الاصطناعي الخاص بالقلادة الأفكار ويجمعها من كتلة المعلومات الصوتية، مما يخلق شكلاً يشبه قاعدة بيانات قابلة للبحث وتضم المسار الصوتي لحياتك. نظارات Meta الذكية: طرأت تغييرات كبيرة على طرازات Ray-Ban المحدثة التي أعلنت عنها Meta الأسبوع الماضي. وتمثل أحد أكبر التغييرات في أنه يمكن للمستخدمين إجراء محادثة مع بوت دردشة بالذكاء الاصطناعي من خلال النظارة. ولم تكن طرازات Ray-Ban Stories السابقة تقدم شيئاً سوى التحكم الصوتي المحدود في المهام، مثل التقاط صورة أو تشغيل الموسيقى. Tab: يُعد جهازاً ذكياً آخر يمكن ارتداؤه، و"يستوعب سياق" حياتك اليومية من خلال الاستماع إلى جميع محادثاتك، وفقاً لمقطع فيديو نشره المؤسس آفي شيفمان على منصة إكس. وقد اشتهر شيفمان، بفضل إنشائه لوحة معلومات عن كوفيد، ومنصة للاجئين على غرار Airbnb لكن الأخيرة لم تدم طويلاً. جوني إيف: إضافة إلى الأجهزة المعلن عنها أعلاه، يُقال إن كبير مصممي Apple السابق جوني إيف يجري محادثات مع مصرف SoftBank وشركة OpenAI بشأن جمع الأموال لمشروع جهاز يعمل بالذكاء الاصطناعي. غالباً ما تبدو هذه الأجهزة الذكية القابلة للارتداء مثل نظيراتها الأقل تطوراً من الناحية التقنية، مما يثير المخاوف بشأن الخصوصية، خاصةً عندما لا تكشف تلك الأجهزة أنها بدأت التسجيل. يشار إلى أن هناك اهتماماً خاصاً من شركتي Meta وAmazon بالبحث عن أجهزة تُنهي عصر الهاتف الذكي، أو تجعله أقل مركزية في حياة الجميع على الأقل. يرجع السبب إلى أن Google وApple تحافظان على احتكارهما لمجال الهواتف الذكية منذ فترة طويلة. حيث تتحكمان في ما يمكن للآخرين فعله وما لا يمكنهم فعله على الأجهزة، وتأخذان حصة كبيرة من الإيرادات من السلع والخدمات الرقمية المبيعة عبر أجهزتهما. وحاولت Meta وAmazon عبثاً تقديم هواتفهما الذكية الخاصة، وهناك تصميم لدى الشركتين على امتلاك جزء من سوق أي منتج سيأتي ليخلف الهاتف الذكي. بينما يمكن أن تجد الأجهزة الجديدة مكاناً لها حتى لو ظل الهاتف الذكي هو الجهاز المهيمن. وربما تحصل الأجهزة القديمة على حياة جديدة بفضل الذكاء الاصطناعي أيضاً، إذ تتطلع كل من Google وAmazon إلى تجديد منتجات مكبرات الصوت الذكية وشاشات العرض الذكية باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي، وذلك لتقديم واجهة أكثر قوة ومرونة مما توفره المُساعِدات الرقمية السابقة. وبما أن غالبية أعمال الحوسبة تجري سحابياً، فمن الممكن نظرياً أن تصبح السماعات القديمة مدعومة بالذكاء الاصطناعي التوليدي.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.