تعمّ الفوضى والاتهامات المتبادلة بين أطراف عدة بشأن الجهة أو الجهات التي تسهّل تهريب السوريين الى لبنان ومنها اتهام المرصد السوري حزب الله بالاشراف على عمليات التهريب.
الأربعاء ٠٤ أكتوبر ٢٠٢٣
نشر موقع " المرصد السوري لحقوق الانسان" تحقيقا بعنوان "بإشراف “حزب الله” وأجهزة النظام الأمنية.. عشرات السوريين يغادرون إلى لبنان “تهريب” انطلاقا من حمص". جاء في التحقيق: "يتجمع العشرات من الشبان والعائلات عند جسر تلبيسة بريف حمص الشمالي، قبل انطلاق رحلتهم إلى لبنان عبر شبكات التهريب “المحمية” من السلطات المحلية والميليشياوية. وتشرف الأجهزة الأمنية وقوات الفرقة الرابعة على عمليات تهريب البشر التي تتزعم تلك الشبكات ميليشيات “حزب الله” اللبناني، التي تسهل بدورها تنقل السوريين داخل لبنان للوصول إلى المكان المطلوب. وتنطلق الرحلة إلى لبنان بسيارات من جسر تلبيسة بحمص، سالكين(سالكة) طرقات ريف حمص الغربي وصولا إلى تلكلخ وقرية ربلة ومنطقة وادي خالد التي اشتهرت منذ زمن طويل على أنها منطقة عبور غير شرعي بين سورية ولبنان. ويتقاضى المهربون ما بين 200 -800 دولار أمريكي عن كل شخص للوصول إلى لبنان، وذلك بحسب طريقة العبور... وواسطة النقل التي تقلهم(تقله). ويذهب قسم من المبلغ لصالح حواجز قوات النظام والأجهزة الأمنية، والقسم الأكبر لصالح “حزب الله”، بينما يتقاضى السوريين(السوريون) الذين يعملون معهم مبالغ رمزية. وتستغرق الرحلة من تلبيسة إلى منطقة بعلبك داخل الأراضي اللبنانية مع استراحات الطريق نحو 10 ساعات. ويهرب السوريون من جحيم الوضع الاقتصادي للاستقرار في لبنان أو للعبور ترانزيت إلى الدول الأخرى ودول الإتحاد الأوروبي، بوسائل متعددة أبرزها ركوب مراكب الموت للوصول إلى قبرص أو جزيرة صقلية." انتهى التحقيق. المصدر: المرصد السوري لحقوق الانسان. نبذة: المرصد السوري لحقوق الإنسان هو مكتب إعلامي في بريطانيا ، معارض للنظام في سوريا. تنقل وكالات الأنباء العربية والغربية المعلومات التي ينشرها على موقعه الرسمي. يجمع رامي عبدالرحمن مؤسّس المركز ومديره والناطق الوحيد باسمه، المعلومات من الداخل السوري فينشرها.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.