أصيب جنديان سوريان في هجوم جوي إسرائيلي على مواقع للجيش بمحيط دير الزور.
الثلاثاء ٠٣ أكتوبر ٢٠٢٣
نقلت وسائل إعلام رسمية سورية عن مصدر عسكري قوله إن جنديين أصيبا جراء هجوم جوي شنته إسرائيل على مواقع للقوات المسلحة السورية في محيط مدينة دير الزور بشرق البلاد مساء الاثنين. وقال المصدر العسكري "حوالي الساعة 23:50... نفذ العدو الإسرائيلي عدوانا جويا على بعض مواقع قواتنا المسلحة في محيط مدينة دير الزور، وأدى العدوان إلى إصابة عسكريين اثنين بجروح ووقوع بعض الخسائر المادية". ولم يصدر تعليق على الفور من الجيش الإسرائيلي. وتشن إسرائيل منذ سنوات هجمات على ما تصفها بأهداف مرتبطة بإيران في سوريا، حيث تزايد نفوذ طهران منذ أن بدأت تدعم الرئيس بشار الأسد في الحرب الأهلية التي اندلعت عام 2011. ولقي مئات الآلاف حتفهم وشرد الملايين منذ أن تطورت الاحتجاجات المناهضة للأسد في عام 2011 إلى حرب أهلية اجتذبت قوى أجنبية وأدت إلى انقسام البلاد إلى مناطق تحت سيطرة أطراف مختلفة. يأتي ذلك بعد أيام قليلة من تصريحات قال فيها الجيش الإسرائيلي إن دباباته قصفت "منشأتين مؤقتتين" يستخدمهما الجيش السوري بمنطقة مرتفعات الجولان في انتهاك لاتفاق فض الاشتباك المبرم عام 1974. وأضاف في بيان: "الضربة نُفّذت بعد أن حدد جنود جيش الدفاع الإسرائيلي المبنيين في المنطقة الأمنية أمس". أردف: "الجيش الإسرائيلي يحمل النظام السوري المسؤولية عن جميع الأنشطة التي تحدث داخل أراضيه، ولن يسمح بأي محاولات لانتهاك السيادة الإسرائيلية". وصدر بيان الجيش الإسرائيلي في أعقاب مقتل شخصين على الأقل في أثناء ركوبهما دراجة نارية بالقرب من بلدة بيت جن السورية، على بعد ساعة تقريباً شمالي الموقع الذي استهدفته الدبابات، بحسب مصدرين فلسطينيين ومصدر أمني لبناني. واتهم المصدران الفلسطينيان إسرائيل بشن ضربة استهدفت الرجلين اللذين قال المصدران إنهما من المسلحين. ولم ترد الحكومة السورية حتى الآن على طلب من رويترز للتعليق على الحادثين. وأحجم الجيش الإسرائيلي عن التعليق على الهجوم على الدراجة النارية. وسوريا وإسرائيل في حالة حرب رسمياً، لكن اتفاق فض الاشتباك الذي توسطت فيه الولايات المتحدة عام 1974 أبقى الحدود هادئة إلى حد كبير. وعلى مدى العقد الماضي، نفذت إسرائيل ضربات جوية في سوريا ضد عمليات لنقل أسلحة ونشر أفراد، يشتبه في أنها تتم برعاية إيران. المصدر: رويترز
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.