شكل طرح الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عن حلّ مشكلة النازحين السوريين مادة أساسية لردود الفعل المؤيدة والمعارضة.
الثلاثاء ٠٣ أكتوبر ٢٠٢٣
المحرر السياسي. توّجت اطلالة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بكلامه عن اقتراحه حل مسألة النازحين السوريين الى لبنان، سلّة من مواقف القيادات اللبنانية المتعددة والمتناقضة. وإذا كانت مواقف القيادات تتسّم بالاستغلال السياسي بشكل نافر، فإنّ نصرالله استغل "النزوح" في الحدّ الأقصى، وبقراءة " مجتزأة" لأسباب النزوح، بشكل طرح السؤال التالي: هل حزب الله، كقاطرة أساسية في المسار الوطني العام في لبنان، يريد عودة النازحين، وتلطيفا، هل يملك القدرة على حلّ هذه المسألة الشائكة، التي كان له دورٌ بارز في صناعة جزء منها، بمشاركته كطرف في الحرب السورية؟ في حديث نصرالله ما يشير الى "روح قتالية" أو " أمنية" في الحلّ الذي اقترحه، وإجمالا فإنّ الحلول الأمنية تخلو من اللمسات الإنسانية والاجتماعية والإنمائية، فهو، وبكل بساطة، اقترح إعداد " قوارب... وطرق آمنة" لنقل النازحين الى أوروبا، تماثلا مع السابقة التركية، فهل هذا الحل ممكن أصلا؟ وهل هذا الحل يجلب الأوروبي ليفاوض؟ وماذا عن النظام السوري الذي غيّب نصرالله مسؤولياته كليّا، وحصر المسار معه في حوار لبناني سوري رسميّ كان سبقت الدعوة اليه اطلالة للرئيس السوري بشار الأسد "غسل يديه" من هذه القضية حين ربط " العودة" بإعادة بناء ما تهدّم في سوريا؟ وفي الشق الثاني من رؤيته للحل، دعا نصرالله الى استراتيجية وطنية موحدة، من خلال إنشاء "لجنة سياسية لها طابع شمولي لكل القوى لتعالج هذا الخطر الوجودي" كما قال، والكل يعرف، أن تشكيل اللجان في لبنان هي مقبرة الحلول. لا تُقارب اطلالة نصرالله نقديا، فهذا رأيه، مع أنّه المؤثر كثيرا في اتخاذ القرارات المصيرية خصوصا في مواجهة إسرائيل والتكفيريين ...والأميركيين أيضا.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.