واصلت القوة الأمنية في عين الحلوة عملية انتشارها في مدارس "الأونروا" وسحب المسلحين.
السبت ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٣
نجحت القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة بقيادة اللواء محمود العجوري في اتمام عملية نشر عناصرها في داخل مدارس الاونروا ومكتب مدير المخيم في حيي التعمير والبركسات في داخل عين الحلوة بعد انسحاب المسلحين التابعين لحركة "فتح" والجماعات الإسلامية المتشددة . وكان سبق عملية الانتشار التي انطلقت عند الثانية من بعد ظهر اليوم حال من الترقب صباحا سادت مدينة صيدا، وسيطرت على أجواء المخيم وبين الاهالي، تخوفا من تعثراستكمال القوة الأمنية المهمة الموكلة إليها ببسط نفوذها على محاور التماس لا سيما مدارس الأونروا وسحب المسلحين منها تمهيدا لتسليمها في ما بعد إلى الوكالة لإعادة ترميمها استعدادا لاطلاق العام الدراسي لطلابها.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.