شنّ الطيران الحربي الاسرائيلي غلرات جوية على طرطرس وحماة انطلاقا من شمال لبنان.
الخميس ١٤ سبتمبر ٢٠٢٣
خرقت طائرات إسرائيلية مساء الاربعاء الأجواء اللبنانية عبر مدينة طرابلس على علو منخفض جدًا، ما تسبب في إثارة الهلع بين سكان المنطقة ودفعهم إلى مغادرة منازلهم والتجمع في الشوارع. ذكر اعلام اسرائيلي بان تقارير من سوريا تفيد بأن طائرات مقاتلة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي تشن هجوما غير عادي الآن على طرطوس وتم تفعيل أنظمة الدفاع الجوي. ووفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، عاودت إسرائيل لاستهداف المناطق السورية للمرة الثانية خلال ساعات امس الأربعاء، ودوّت انفجارات في ريف حماة نتيجة استهدف مركز البحوث العلمية في جبل قرية تقسيس بريف حماة، دون ورود معلومات حتى اللحظة عن الخسائر البشرية. وأشار المرصد السوري إلى أن "إسرائيل استهدفت ريف طرطوس"، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن "شاحنات لـ"حزب الله" اللبناني، دخلت سوريا قادمة من المعابر غير الشرعية مع لبنان، مساء أمس، ووصلت الشاحنات إلى مستودعات ضمن قاعدة للدفاع الجوي قرب قريتي الجماسة - دير الحجر في ريف طرطوس، التي تستخدمها مجموعة "حزب الله" لتجميع الأسلحة ونقلها إلى الجانب اللبناني، في حين استهدفت إسرائيل تلك المستودعات". ووثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل 3 عسكريين، 2 من الجنسية السورية، والثالث لا يزال مجهول الهوية، نتيجة الضربات الإسرائيلية على مستودعات السلاح التابعة لـ"حزب الله" اللبناني قرب قريتي الجماسة - دير الحجر. وأصيب 8 آخرين بينهم 5 ضباط من الدفاع الجوي، نتيجة استهداف قاعدة الدفاع الجوي في قرية كرتو تبعد عن موقع الاستهداف الأول 10 كيلومتر. ويُشار إلى أن الاستهداف الجديد هو الـ28 للأراضي السورية، منذ مطلع العام 2023. ذكرت وزارة الدفاع السورية أن إسرائيل نفذت ضربة جوية استهدفت محافظة حماة السورية. وقالت إن الهجوم لم يوقع سوى خسائر مادية.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.