ثمّن سمير جعجع جعجع موقف فولكر تورك إجراء تحقيق دولي في انفجار المرفأ.
الإثنين ١١ سبتمبر ٢٠٢٣
دعا مفوّض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك إلى تحقيق دولي في انفجار مرفأ بيروت، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية (أ.ف.ب). ورأى فولكر تورك، أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أنّه "بعد ثلاث سنوات من انفجار بيروت، لم تكن هناك مساءلة"، مشيرًا إلى أنّه "لذلك قد يكون الوقت قد حان للنظر في إرسال بعثة دولية لتقصي الحقائق للنظر في انتهاكات حقوق الإنسان ذات الصلة لهذه المأساة". جعجع مرحبا: ثمّن رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع "عاليا الموقف الصادر عن مفوّض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك الذي أكد اليوم في الجلسة الافتتاحية للدورة ال ٥٤ لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أنّه "بعد ثلاث سنوات من انفجار بيروت، لم تكن هناك مساءلة، والوقت قد حان للنظر في إرسال بعثة دولية لتقصي الحقائق للنظر في انتهاكات حقوق الإنسان ذات الصلة لهذه المأساة". وذكِّر جعجع بأن موقف "القوات اللبنانية" منذ لحظة وقوع الانفجار الذي دمّر نصف العاصمة بيروت كان بالدعوة إلى تشكيل لجنة تقصي حقائق دولية، لأنه يستحيل الوصول إلى الحقيقة في لبنان في ظل إطباق الممانعة على الدولة ومؤسساتها وعملها المستمر على إخفاء الحقائق وضرب العدالة. وتمنى رئيس "القوات" أن يتم وضع موقف مفوّض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك موضع التنفيذ الفعلي والسريع إظهارا للحقيقة وتحقيقا للعدالة والمحاسبة وقطعا للطريق على التسويف المتواصل.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.