لا يأخذ مستخدمو برنامج الدردشة الآلي ChatGPT بكل تلك الجدية.
السبت ٠٩ سبتمبر ٢٠٢٣
تشير دراسة جديدة من شركة Salesforce إلى أنَّ بعض مستخدمي برنامج الدردشة الآلي ChatGPT يستعملونه للتسلية أكثر من الجدية خصوصا في ما يتعلق بكيفية استخدامه في الحصول على وظيفة. وصرَّح متحدث باسم شركة Salesforce بالقول إنَّ شركة الخدمات السحابية العملاقة التي يقع مقرها في مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية استطلعت آراء أكثر من 4 آلاف شخص في أرجاء الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا والهند -ينتمون إلى الجيل زد (Z) وصولاً إلى جيل الطفرة السكانية (Boomers)- بشأن كيفية استخدامهم لتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي مثل شات جي بي تي، ونماذج الذكاء الاصطناعي DALL-E، وأي نموذج تعليم عميق قادر على إنتاج مقاطع صوتية أو أكواد أو محاكاة أو مقاطع فيديو. كثيرون يستخدمون برنامج شات جي بي تي للترفيه في حين وجدت الدراسة أنَّ كثيراً من مستخدمي الذكاء الاصطناعي التوليدي متحمسون لاستخدام التقنية لأغراض مرتبطة بالعمل، كانت الإجابة الأكثر شيوعاً -اختارها 38% من كل الفئات العمرية- هي أنَّه يجري ببساطةٍ استخدامها لـ"الترفيه" أو "اللعب". (هذا مقارنةً بـ17% من كل الفئات العمرية قالوا إنَّهم يستخدمون الذكاء الاصطناعي للبحث عن وظيفة). قد يكون جزء من السبب في التركيز على الاستخدام الترفيهي هو أنَّه لم يمضِ إلا أقل من عام على طرح شات جي بي تي. كانت تلك لحظة خرجت بها التقنية المثيرة للإعجاب إلى الجمهور، لكن ربما لا يزال الناس يفكرون في الكيفية التي يمكن أن يحققوا بها أكبر قدر من الاستفادة لمساراتهم المهنية باستخدام التقنية. في الواقع، وجدت الدراسة أنَّ المستخدمين الأصغر قد يكونون أكثر ميلاً للعب بالذكاء الاصطناعي التوليدي بغرض المتعة مقارنةً بالمستخدمين الأكبر سناً. ومن بين إجمالي المستخدمين المستطلعة آراؤهم، عرَّف 42% أنفسهم باعتبارهم منتمين للجيل زد، و39% للجيل إكس (X) والطفرة السكانية، و35% لجيل الألفية. ع ذلك، وجد الباحثون أنَّ المستخدمين منفتحون لاستخدام أدوات مثل برامج الشات الآلي التي تعمل بتقنيات الذكاء الاصطناعي في أغراض مرتبطة بالعمل. فمن بين كل المستخدمين المستطلعة آراؤهم، قال 75% إنَّهم متحمسون لاستخدام الذكاء الاصطناعي من أجل "أتمام المهام في العمل" و"كتابة مهام الاتصال الخاصة بالعمل"، مثل رسائل البريد الإلكتروني. وقال 65% من المستطلعة آراؤهم إنَّهم يريدون استخدام الذكاء الاصطناعي لـ"تجميع ملاحظات الاجتماعات". تأتي النتائج المتعلقة بكيفية استخدام الأشخاص للذكاء الاصطناعي التوليدي في ظل إقدام كثير منهم على تجربة أدوات مثل شات جي بي تي، في أمور مثل التخطيط للرحلات وإعداد خطط تمارينهم الرياضية. بل اكتشف بعض الموظفين كيفية استخدام التقنية للمساعدة في أداء وظائفهم. مع ذلك، قد يكون الأمر مسألة وقت فقط قبل أن يبدأ مستخدمو الذكاء الاصطناعي التوليدي في أخذ التكنولوجيا بقدر أكبر من الجدية. إذ وجدت دراسة حديثة من موقع الوظائف ResumeBuilder، أنَّ 91% من الشركات المشمولة بالدراسة ترغب في تعيين موظفين يعلمون كيفية استخدام شات جي بي تي، واعتباراً من شهر يونيو/حزيران 2023 بدأت شركات في مجالات مثل التسويق والرعاية الصحية تعيين موظفين في مناصب أُدرِجَت فيها الخبرة والمعرفة بـ"شات جي بي تي" ضمن المؤهلات المطلوبة. وحتى شركات التكنولوجيا الكبرى مثل شركتي ميتا ونتفليكس، تبحث عن مهارات الذكاء الاصطناعي في التعيينات الجديدة، وتدفع رواتب تصل إلى ما بين 137 و900 ألف دولار لجذب مواهب الذكاء الاصطناعي التوليدي. الذكاء الاصطناعي لا يرتبط بروبوتات الدردشة والتصميم فقط/ shutterstockوفي حين تنبّأ بعض الخبراء، بأنَّ الذكاء الاصطناعي ربما يحل محل بعض الوظائف في المستقبل، يعتقد آخرون أنَّ إتقان التعامل مع الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون هو المهارة التي تساعد الموظفين في الحفاظ على وظائفهم. قال الاقتصادي ريتشارد بالدوين خلال إحدى الجلسات في قمة النمو بالمؤتمر الاقتصادي العالمي لعام 2023: "الذكاء الاصطناعي لن يأخذ وظيفتك. بل سيأخذها شخص يستخدم الذكاء الاصطناعي". المصدر: رويترز عربي بوست

من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.