قال الرئيس التنفيذي لشركة مرسيدس بنز إن التكاليف لإنتاج السيارات الكهربائية عالية.
الإثنين ٠٤ سبتمبر ٢٠٢٣
أوضح الرئيس التنفيذي لشركة مرسيدس بنز أن التكاليف المتغيرة لإنتاج السيارات الكهربائية ستظل أعلى مقارنة بنماذج محركات الاحتراق في المستقبل المنظور. أضاف، أن ذلك سيستمر في تأجيج المنافسة الشديدة. وتأتي تعليقات Ola Kaellenius في الوقت الذي كشفت فيه مرسيدس-بنز عن مزيد من التفاصيل حول أحدث بنية لسيارتها الكهربائية، وهي سيارة السيدان الكهربائية المدمجة CLA، والتي سيتم إطلاقها العام المقبل وتستهدف نطاق قيادة أكبر بنسبة 30٪ إلى 35٪. وقال كيلينيوس للصحافيين في معرض IAA للسيارات في ميونيخ: "التكاليف المتغيرة للسيارة الكهربائية أعلى. وستظل كذلك في المستقبل المنظور"، مضيفًا أنه لا يمكن نقل التكاليف المرتفعة إلى العملاء على أساس المثل بالمثل. تشمل التكاليف المتغيرة التي تؤثر على سعر إنتاج السيارات الكهربائية المواد الخام للبطاريات، وتطوير البرمجيات، وأسعار الكهرباء. وقال كيلينيوس إن هذا هو السبب الذي دفع المجموعة إلى العمل على تحسين التكاليف الثابتة وتخصيص الموارد للوصول إلى نفس الربحية مع السيارات الكهربائية كما هو الحال مع محركات الاحتراق. تستهدف CLA الجديدة استخدام طاقة يبلغ 12 كيلووات/ساعة لكل 100 كيلومتر، و750 كيلومترًا من نطاق القيادة، مقارنة بـ 17 إلى 18 كيلووات/ساعة لكل 100 كيلومتر في طراز EQA 350 من سيارات الدفع الرباعي المدمجة التي تقدمها مرسيدس اليوم. وردا على سؤال عن مدى انخفاض تكاليف فئة CLA الجديدة عن الجيل السابق، قال ماركوس شيفر، كبير مسؤولي التكنولوجيا في مرسيدس بنز، إنهم يتجهون نحو مستوى خفض التكلفة بنسبة 50٪. سيتم إنتاج بطاريات CLA من قبل المورد الرئيسي CATL (300750.SZ) وACC، حيث تمتلك مرسيدس حصة ثالثة. وقال شيفر إن CLA، التي ستدخل حيز الإنتاج العام المقبل وستطرح في السوق اعتبارًا من عام 2025، هي محاولة لتقليل التعقيد في تطوير النموذج الذي زاد بشكل كبير في السنوات الأخيرة. ستقدم مرسيدس-بنز إصدارات هجينة وكهربائية بالكامل، في حين لا يتم التخطيط لإصدارات الديزل. المصدر: رويترز
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.